•  

     ياسين صويدي

    تهتم هذه النافذة برصد مختلف الظواهر الاجتماعية التي تهم الشباب وعلاقتهم بمحيطهم، وتوفر إمكانية الحصول على تحليل موضوعي وإحصائيات رسمية ومعلومات صحيحة حول المواضيع المطروحة، بالإضافة إلى مجموعة وثائق متنوعة قابلة للتحميل.كما يمكن للمتصفحين المشاركة في النقاشات الحية من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تعتري الشباب في تفاعلهم مع مجتمعهم.

خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 299

مواضيع للنقاش

الشباب والإعلام العمومي

أرسلت بواسطة
My name is Brandi Castrejon but everybody calls me Brandi. I'm from Austria. I'm
المستخدم غير متواجد حالياً
في الأربعاء, 08 أيار 2013 في الشباب والمجتمع

تلعب أجهزة الأعلام المرئية والسمعية والمقروءة في عصرنا دورا مؤثرا في صناعة الرأي العام، ورسم الأنماط السلوكية للناس، والتأثير في صناعة القرار السياسي، بل التأثير في مختلف السياسات العامة للبلد...

 

 وذلك بفعل التطور المذهل والسريع في أجهزة الإعلام ووسائل الاتصال المختلفة، والذي مكن الإعلام من امتلاك إمكانيات وقدرات عالية التأثير لم يكن يمتلكها قبل مدة غير طويلة من الزمن، مما أعطى للإعلام سلطة وقدرة لا يمكن لأحد تجاهلها .

 

وأكبر شريحة تتأثر بالأعلام ووسائل الاتصال الحديثة هي شريحة الأطفال والشباب والمراهقين. والإعلام الحديث من أقوى الوسائل المؤثرة في الشباب، حيث ثقافة الصورة المؤثرة، ووسائل الإغراء القوية ... كل هذه العوامل تدفع بالشباب والمراهقين فضلا عن الأطفال إلى الانشداد باهتمام شديد إلى أجهزة الإعلام المختلفة.

 

وتشهد تكنولوجيا الإعلام والاتصالات ثورة حقيقية ومذهلة مما سيزيد من تأثير وسائل الإعلام المختلفة على الناس والحياة وكل شيء، وهو ما يعني زيادة الفرص والإمكانات للحصول على المعرفة والعلم والترويح عن النفس، في الوقت نفسه زيادة التحديات التي يفرضها الإعلام الفاسد على القيم الدينية والأخلاقية  والمعنوية وتزداد بهذا خطورة التحدي الإعلامي.

 

والمطلوب اليوم هو أن يقوم الإعلام بدوره في تثقيف الشباب وتنمية قدراتهم العلمية والثقافية، ونشر ثقافة الدين، وبناء الوعي السياسي والاقتصادي وتعميق الانتماء للدين والقيم والأخلاق والوطن ومحاربة الفساد والانحراف والانحطاط ، وتنمية الثقة بالنفس، والاعتزاز بالهوية والمحافظة على القيم الروحية والمعنوية ... فهذه هي رسالة الأعلام الأساسية.

 

فما هو حال إعلامنا اليوم؟ وهل يستجيب فعلا لتطلعات الشباب واحتياجاتهم اليومية؟

وهل تضع وسائل الإعلام الشباب من بين الفئات المستهدفة؟ ولماذا يلجأ شبابنا إلى القنوات الأجنبية ؟

ثم كيف يمكن لنا أن نطور أداء إعلامنا ونجعله وسيلة فعالة في بناء أجيال الغد؟

 

أسئلة وأخرى سنتدارسها ونحاور فيها متخصصين لإيجاد أجوبة مقنعة تساعدنا على الإحاطة بهذا الموضوع الذي يخلق جدلا واسعا بين أوساط الشباب. 

 

      

قيم هذه المدونة
العلامات:‬ غير محدد

إضافة تعليق


رمز الحماية
تحديث

الأرشيف

السياسة بمنظور الشباب

الشباب والمواطنة

الشباب والعمل التطوعي

التحرش الجنسي

شغب الملاعب

الشباب والإعلام العمومي

العلاقات الرِّضائية بين الشباب والشابات

العنف المدرسي

Anything in here will be replaced on browsers that support the canvas element

هل يستجيب الإعلام المغربي اليوم لمتطلبات الشباب ؟

نعم - 0%
لا - 100%