•   أمال الساف        

    "أنماط الحياة السليمة"، أو ما يعرف أحيانا ب "نمط العيش السليم" هو الموازنة وخلق التجانس بين الجوانب المختلفة للشخصية : الجانب العضوي والجانب النفسي/الوجداني والجانب العقلي والجانب الروحي والجانب السوسيوثقافي. هذا ما تعمل هذه النافذة على ابرازه من خلال طرح مواضيع للحوار تشمل الاساليب الممارسات و الاختيارات السليمة التي تضمن تحقيق جودة الحياة.

     

خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 297

مواضيع للنقاش

مهارة إدارة الغضب

أرسلت بواسطة
I'm Alana and I live in Tacolneston. I'm interested in History, Travel and Itali
المستخدم غير متواجد حالياً
في الأربعاء, 08 أيار 2013 في المهارات الحياتية

"افهم غضبك...تغلب عليه..."

 

 

 

غالبا ما ترتبط كلمة "الغضب" في عقولنا بصور منفرة ومخيفة، فحينما تدق ساعة الغضب، يتغير كل شيء، تتغير الألوان، وترتفع الأصوات، ويتوقف العقل وتعمل الجوارح بأعلى طاقاتها. إنها ثورة عارمة وطاقة جامحة يصعب السيطرة عليها. وذلك لارتباط هذه العاطفة في غالب الأحيان بمشاعر الإساءة والأذى والعنف.

 

      غير أن ما يحيط بنا في حياتنا اليومية من أمثلة كثير للآثار السلبية والمريعة للغضب يجعلنا نهمل ونتناسى الطبيعة الإيجابية لهذه العاطفة، بل كثيرا ما نظلمها عندما نصفها بأبشع الصفات والسمات فنعتبر الغضب استجابة همجية ومتخلفة للإحباط والتهديد والعنف والخسارة... وغيرها.


_

 

والحقيقة أن الغضب ما هو إلا استجابة عاطفية طبيعية تظهر لمساعدتنا على التكيف مع تلك المثيرات، فهو قابل للفهم، كما يمكن التخلص منه أو تدبيره، بل ويمكن الاستفادة منه في حياتنا وتسخيره لنا، وجعله خادمنا المطيع ومستشارنا الناصح، وطاقتنا المحركة.

 

     فما هي السبل والآليات الكفيلة بإدارة الغضب وتجاوز آثاره السلبية؟ وكيف يمكننا تكييف هذه العاطفة وتحويلها من طاقة سلبية مدمرة لنا إلى طاقة محركة تكفل لنا التوازن والنجاح في حياتنا؟

 

      

 

 

 

قيم هذه المدونة
0 أصوات
العلامات:‬ غير محدد

إضافة تعليق


رمز الحماية
تحديث

الأرشيف

الاستعمال المفرط للسماعات

النوم المتأخر

Anything in here will be replaced on browsers that support the canvas element

في رأيك ما هي أكثر العوامل التي تؤثر سلباً على جودة حياتك؟

فظاظة السلوكيات في المجتمع من حولك - 28.6%
الضغوط الاجتماعية وتأثيرها على حريتك الشخصية وحقوقك الأساسية - 14.3%
تلوث البيئة بما فيها التلوث السمعي والبصرى - 0%